سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
167
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
ابن ظريف * * و المبالغة فى المدح كقوله : المع برق سرى ام ضوء مصباح * ام ابتسامتها بالمنظر الضّاحى ) اى اظن ( او ) المبالغة ( فى الذّم كقوله : و ما ادرى و سوف اخال ادرى * ) اى اظن و كسر همزة المتكلّم فيه هو الافصح و بنو اسد تقول اخال بالفتح و هو القياس ( اقوم آل حصن ام نساء * * ) فيه دلالة على انّ القوم هو الرجال خاصة ( و التدّله ) اى و كالتحير و التدهش ( فى الحبّ فى قوله : تاللّه يا ظبيات القاع ) و هو المستوى من الارض ( قلن لنا * ليلاى منكنّ ام ليلى من البشر * * ) و فى الاضافة ليلى الى نفسه اولا و فى التّصريح باسمها ثانيا استلذاذ . و هذه انموذج من نكات التجاهل و اكثر من ان يضبطها القلم . [ صنعت هزل ] ترجمه مصنّف گويد : و از جمله وجوه معنوى صنعت هزل و شوخى كه مقصود از آن جدّاست مىباشد همچون قول شاعر : اذا ما تميمى اتاك مفاخرا * فقل عدّ عن ذا كيف اكلك للضّب و از جمله وجوه معنوى صنعت تجاهل العارف است و آن طبق آنچه سكّاكى نامگذارى كرده عبارتست از آوردن امر معلومى را بجاى غير معلوم بخاطر نكتهاى كه در نظر هست همچون توبيخ در قول خارجيّه : ايا شجر الخابور مالك مورقا * كانّك لم تجزع على ابن ظريف و نظير مبالغه در مدح همچون قول شاعر : المع برق سرى ام ضوء مصباح * ام ابتسامتها بالمنظر الضّاحى و مانند تدلّه در حبّ همچون قول شاعر : تاللّه يا ظبيات القاع قلن لنا * ليلاى منكنّ ام ليلى من البشر